محمد الريشهري

433

كنز الدعاء

سَلامَةً أقوى بِها عَلى طاعَتِكَ ، وعِبادَةً أستَحِقُّ بِها جَزيلَ مَثوبَتِكَ ، وسَعَةً فِي الحالِ مِنَ الرِّزقِ الحَلالِ ، وأَن تُؤمِنَني في مَواقِفِ الخَوفِ بِأَمنِكَ ، وتَجعَلَني مِن طَوارِقِ الهُمومِ وَالغُمومِ في حِصنِكَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلهُ لي شافِعاً يَومَ القِيامَةِ نافِعاً « 1 » ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . « 2 » 1764 . مصباح المتهجّد - في ذِكرِ أدعِيَةِ الأَيّامِ عَن أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام - : دُعاءُ يَومِ الخَميسِ : مَرحَباً بِخَلقِ اللَّهِ الجَديدِ ، وبِكُما مِن كاتِبَينِ وشاهِدَينِ ، اكتُبا : بِسمِ اللَّهِ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأَشهَدُ أنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ ، وَالدّينَ كَما شَرَعَ ، وَالقَولَ كَما حَدَّثَ ، وَالكِتابَ كَما أنزَلَ ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ ، حَيَّا اللَّهُ مُحَمَّداً بِالسَّلامِ وصَلّى عَلَيهِ وآلِهِ . أصبَحتُ أعوذُ بِوَجهِ اللَّهِ الكَريمِ ، وَاسمِ اللَّهِ العَظيمِ ، وكَلِمَتِهِ التّامَّةِ ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ وَالعَينِ اللّامَّةِ ، ومِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن جَميعِ خَلقِكَ فَأَعِذني ، وأَتَوَكَّلُ عَلَيكَ في جَميعِ أموري فَاحفَظني مِن بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلفي ، ومِن فَوقي ومِن تَحتي ، ولا تَكِلني في حَوائِجي إلى عَبدٍ مِن عِبادِكَ فَيَخذُلَني ، أنتَ مَولايَ وسَيِّدي فَلا تُخَيِّبني مِن رَحمَتِكَ . اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ ، وتَحويلِ عافِيَتِكَ ، استَعَنتُ بِحَولِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ مِن حَولِ خَلقِهِ وقُوَّتِهِم ، وأَعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ ، حَسبِيَ اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ . اللَّهُمَّ أعِزَّني بِطاعَتِكَ ، وأَذِلَّ أعدائي بِمَعصِيَتِكَ ، وَاقصِمهُم يا قاصِمَ كُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ ،

--> ( 1 ) . في بحار الأنوار : « . . . شافعاً واجعل توسلّي يوم القيامة نافعاً . . . » . ( 2 ) . البلد الأمين : ص 139 ، المصباح للكفعمي : ص 129 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 211 ح 37 .